إسرائيل تواصل غاراتها وحزب الله يستهدف قواتها في جنوب لبنان


واصلت إسرائيل الاثنين شن غارات على جنوب لبنان بما في ذلك ضربة على سيارة في مدينة صور، وفق ما أفاد الإعلام الرسمي اللبناني، مع إصرار الدولة العبرية على المضي قدما بهجماتها ضد حزب الله.

في الأثناء، أعلن حزب الله أنه هاجم الاثنين قوات اسرائيلية في جنوب لبنان لكنه لم يتبن هجمات على شمال اسرائيل.

جاءت الضربة في صور في حين أعلنت إسرائيل وإيران وقف الضربات المتبادلة بعدما أطلقت طهران صواريخ على الدولة العبرية ردا على ضربة شنتها في الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل حزب الله.

وفي حين حذ رت إيران من أنها ستستأنف هجماتها ضد إسرائيل إذا واصلت الدولة العبرية شن ضربات في لبنان، شددت السلطات الإسرائيلية لاحقا على أنها مستمرة بضرب حزب الله.

وأفادت "الوكالة الوطنية للإعلام" الرسمية اللبنانية بشن إسرائيل غارات منذ صباح الاثنين على أكثر من 15 قرية وبلدة في جنوب لبنان.

وقالت الوكالة كذلك إن ضربة اسرائيلية استهدفت سيارة في مدينة صور التي كانت تعر ضت الأحد لغارات تسببت بأضرار في موقع أثري بحسب ما أفاد مسؤول في وزارة الثقافة لوكالة فرانس برس.

وشاهد مصو ر لفرانس برس في صور النيران تندلع من سيارة على طريق ساحلي في المدينة بينما تجمع عدد من السكان في المكان وتوجهت سيارة إسعاف نحو موقع الضربة.

وأعلن الصليب الأحمر اللبناني الاثنين إصابة أربعة مسعفين بجروح جراء الغارة الإسرائيلية أمام مركزهم.

لاحقا، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية مقتل سبعة أشخاص "بينهم طفلة سورية وسيدة" في غارة إسرائيلية فجرا على بلدة زفتا قضاء النبطية.

لدى إعلان القوات المسلحة الايرانية الاثنين وقف ضرباتها على إسرائيل، شد دت على أنه "في حال تواصل العدوان والأعمال العدائية، بما في ذلك في جنوب لبنان، سيتم اتخاذ إجراءات أشد من ذي قبل".

لكن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس تعهد الاثنين مواصلة الحملة العسكرية ضد حزب الله، متجاهلا التحذير الإيراني.

وقال كاتس في بيان "سيواصل الجيش الإسرائيلي العمل في لبنان ضد منظمة حزب الله"، مضيفا أنه سيضرب ضاحية بيروت الجنوبية ردا على كل هجوم على شمال إسرائيل.

وأضاف كاتس "نرفض بشكل قاطع تهديدات إيران. وأي محاولة إيرانية للربط بين لبنان وإيران ومهاجمة إسرائيل ستواجه بقوة كبيرة، كما حدث بالأمس".

وأصدر الجيش الإسرائيلي تحذيرا بوجوب إخلاء منطقة في قضاء صور.

تتمسك إيران بأن يكون وقف الحرب في لبنان جزءا من التفاهم الذي تريد التوصل اليه مع واشنطن، بينما تريد إسرائيل فصل المسارين.

وشن ت اسرائيل الأحد غارة على ضاحية بيروت الجنوبية أدت إلى مقتل شخصين بحسب وزارة الصحة، وقالت الدولة العبرية إنها جاءت ردا على مهاجمة حزب الله لأراضيها بعيد إعلان جيشها اعتراض مقذوفين أطلقا من لبنان.

وقالت قيادة القوات المسلحة الإيرانية الأحد إن إسرائيل "تخطت كل الخطوط الحمر" بضربها الضاحية الجنوبية لبيروت، مشد دة على وجوب وقف الهجمات الإسرائيلية على لبنان.

وكانت تلك أول ضربة تتعرض لها الضاحية منذ إعلان التوصل الى اتفاق جديد لوقف إطلاق النار بين اسرائيل ولبنان إثر مباحثات عقدها موفدون لحكومتي البلدين في واشنطن الأسبوع الماضي.

وهذا الاتفاق مشروط بوقف حزب الله لهجماته التي يقول إنها رد على مواصلة الدولة العبرية احتلال أراض والتقدم برا في الجنوب وشن غارات.

كانت الولايات المتحدة أعلنت للمرة الأولى وقفا لاتفاق النار بين لبنان وإسرائيل اعتبارا من 17 نيسان/أبريل، لكنه لم يغير في أرض الواقع. ويتبادل الحزب وإسرائيل الاتهام بخرقه يوميا.

Post a Comment

0 Comments