أطلقت مجموعة سافران الفرنسية مشروعا جديدا في المغرب لإنتاج أنظمة هبوط للطائرات، باستثمار يفوق 280 مليون يورو، وفق ما أفادت وكالة الأنباء المغربية الجمعة.
وقالت الوكالة إن الملك محمد السادس استقبل في القصر الملكي بالدارالبيضاء رئيس مجلس إدارة سافران روس ماكينس، في حفل لتقديم وإطلاق مشروع مصنع لإنتاج أنظمة هبوط للطائرات تابع للمجموعة الفرنسية التي تعد رائدة صناعة الطيران في المغرب.
ونقلت الوكالة عن ماكينس قوله إن المشروع هو "أحد أكبر المصانع في العالم لمعدات وأنظمة هبوط الطائرات"، باستثمار "تزيد قيمته عن 280 مليون يورو".
وأوضح أنه سيمكن المجموعة من "مصاحبة زيادة إنتاج الطائرات من طراز إيرباص آي 320، وتحضير الجيل القادم من الطائرات قصيرة ومتوسطة المدى".
يرتقب أن يوفر المشروع 500 وظيفة، معتمدا "بنسبة 100 في المئة على الطاقة الخالية من الكربون"، وفق ماكينس.
ولم يعلن عن آجال بدء الإنتاج في المصنع، الذي سيقام في منطقة صناعية مخصصة لمهن الطيران والفضاء بالنواصر، ضواحي الدارالبيضاء، وفق ما أوضح وزير التجارة والصناعة المغربي رياض مزور.
وأضاف مزور أن تصنيع أنظمة هبوط الطائرات سيمكن من "تعزيز الاندماج الصناعي للمملكة ضمن سلاسل القيمة العالمية في صناعة الطيران".
وكانت سافران أعلنت في تشرين الأول/أكتوبر مشروعا للتجميع النهائي لمحركات الطائرات في المغرب، هو الأول من نوعه خارج فرنسا، يرتقب أن يكون جاهزا بحلول العام 2028 بما يناهز 139 مليون دولار، ويوفر 300 وظيفة.
وثمة مشروع ثان لصيانة وإصلاح محركات الطائرات بما يناهز 232 مليون دولار، ينتظر أن يفتتح في نهاية 2027، على أن يوفر 600 وظيفة عند اكتمال طاقته الإنتاجية في العام 2030.
وسافران هي رائدة صناعة الطيران بالمغرب منذ 26 عاما، من خلال عشرة مواقع صناعية حيث يتم تجميع 145 ألف وحدة من أجزاء الطائرات سنويا، وتوظف أكثر من 4800 شخص.
يضم القطاع عموما أكثر من 150 شركة توظف نحو 25 ألف شخص، بصادرات تناهز 2,7 مليار دولار، وفق أرقام رسمية.

0 Comments